تمثل معلماً تذكارياً
شتوبنيتس.. من سفينة تبريد للسمك إلى متحف عائم ومتحرك يجوب البحار ويزور هامبورغ
"شتوبنيتس"، هي ليست مجرد سفينة فقط، بل إنها تمثل متحفاً ومسرحاً متحركاً، حيث يتم استخدامها كمسرح ومنصة للرقص والحفلات والعروض الموسيقية وغيرها من الفعاليات. يقع مقرها في ميناء "روستوك"، لكنها تجوب بحر البلطيق وبحر الشمال وتتوجه في كثير من الأحيان إلى مدينة هامبورغ الهانزية وترسو في مينائها، كما حدث في صيف عام 2013 وكذلك في صيف العام 2014، حيث رست في مدينة الميناء "هافن سيتي" في هامبورغ.
تم بناؤها عام 1964 في "شترالسوند" كسفينة للتبريد والنقل. وكانت حتى عام 1984 سفينة أساسية لأسطول الصيد البحري "ساسنيتس"، وحتى عام 1990 كسفينة للتبريد والنقل لأسطول الصيد في روستوك. وفي عام 1992 تم تحويل السفينة إلى سفينة ثقافية متحركة، وفي عام 2003 تم اعتمادها كرمز تذكاري.
يذكر أن سفينة "شتوبنيتس" تعتبر في الوقت الحاضر واحدة من أقدم المركبات من هذا الحجم التي لا تزال تعتمد على التقنيات والمعدات الأصلية ولا تزال ناشطة ملاحياً. ولا تعتبر "شتوبنيتس" سفينة ثقافية وطنية ودولية فقط، بل تمثل أيضاً متحفاً عائماً ومتحركاً.
