في ختام مباريات المرحلة الثالثة عشر من البوندسليجا

فولفسبورج يستعيد اتزانه ودورتموند يعاود ترنحه

 (د ب أ)- عاد بوروسيا دورتموند لترنحه في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) هذا الموسم وتلقى صدمة جديدة بخسارته صفر/2 أمام مضيفه إنتراخت فرانكفورت يوم الأحد (30 نوفمبر 2014) في ختام مباريات المرحلة الثالثة عشر من المسابقة.

واستعاد فولفسبورج اتزانه سريعا في البوندسليجا بعد الهزيمة 2/3 أمام شالكه مطلع الأسبوع الماضي وتغلب على بوروسيا مونشنجلادباخ 1/صفر في وقت سابق اليةم بنفس المرحلة.

ووجه إنتراخت فرانكفورت صفعة جديدة لدورتموند على المستوى المحلي بعدما أسقطه في فخ الهزيمة الثامنة له في الموسم الحالي والأولى له في آخر ثلاث مباريات بالبوندسليجا ليرفع إنتراخت رصيده إلى 18 نقطة ويتقدم للمركز التاسع ويضاعف محنة دورتموند الذي تجمد رصيده عند 11 نقطة في قاع جدول المسابقة بعدما مني بالهزيمة السادسة له في آخر ثماني مباريات بالمسابقة.

وتقدم ألكسندر ماير لإنتراخت بهدف مبكر للغاية في الدقيقة الخامسة اثر تمريرة رائعة من ماركو ريوس وضعت ماير خلف دفاع دورتموند فلم يجد صعوبة في إيداعها شباك رومان فايدنفيلر حارس مرمى دورتموند.

وسجل هاريس سفيروفيتش هدف الاطمئنان للفريق في الدقيقة 78 مستغلا عدم التفاهم بين فايدنفيلر والمدافع ماتياس جينتر.

ويحتل دورتموند المركز الثامن عشر الاخير في جدول البوندسليجا حاليا ولكن بفارق نقطة واحدة فقط خلف كل من هامبورج وشتوتجارت وفرايبورج.

وقال برونو هوبنر مدير الكرة بنادي إنتراخت فرانكفورت ، في تصريحات تلفزيونية بعد المباراة ، "لعبنا المباراة بشكل جيد.. حققنا فوزا مستحقا بالفعل".

وأصبح مستوى دورتموند الهزيل في المسابقة المحلية بمثابة أزمة حقيقية لهذا الفريق وهو ما عبر عنه مشجعو الفريق عقب المباراة.

وقال يورجن كلوب المدير الفني للفريق "لم نجعل المباراة سهلة لهم.. نتفهم صافرات جماهيرنا.. لعبنا بشكل جيد ولكن هذا لم يكن كافيا لتحقيق الفوز".

وبعد هدف إنتراخت الأول ، أهدر كيفن جروسكروتز فرصة جيدة لتسجيل هدف التعادل حيث سدد الكرة في العارضة كما سدد زميله بيير إيمريك أوباميانج قبلها كرة تصدى لها فيليز فيدفالد حارس مرمى إنتراخت.

وتصدى فيدفالد أيضا بشكل رائع لتسديدة أدريان راموس القوية ليحافظ على تقدم فريقه الذي كان الأفضل والأكثر تهديدا لمرمى الضيوف في ظل الثغرات التي تكشفت في دفاع دورتموند.

وسدد سفيروفيتش كرة خارج المرمى في الوقت بدل الضائع للشوط الأول ليهدر فرصة التعادل.

وفي الشوط الثاني ، وصلت الكرة من تمريرة نيفين سابوتيتش العرضية إلى ماير ليسددها عاليا. كما أهدر ماير فرضة أخرى بضربة رأس في الدقيقة 66 .

وقضى إنتراخت فرانكفورت على آمال دورتموند في تحقيق التعادل من خلال الهدف الثاني الذي سجله سفيروفيتش قبل دقائق من النهاية.

وعاد فولفسبورج سريعا إلى مسيرة الانتصارات ورفع رصيده إلى 26 نقطة لينفرد بالمركز الثاني في جدول المسابقة ويقلص الفارق مع بايرن ميونيخ المتصدر إلى سبع نقاط.

وتجمد رصيد مونشنجلادباخ عند 20 نقطة في المركز الخامس بعدما مني بالهزيمة الثالثة على التوالي في المسابقة وأهدر فرصة العودة للمراكز الأربعة الأولى.

وسجل روبن كنوخ الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 12 ليمنح فولفسبورج ثلاث نقاط غالية.

واستغل كنوخ فشل يان سومر حارس مرمى مونشنجلادباخ في التعامل مع التمريرة العرضية التي لعبها مارسيل شايفر واقتنصها كنوخ إلى داخل المرمى.

وكان فولفسبورج الفريق الأفضل على مدار المباراة وأهدر الفريق عدة فرص لتعزيز فوزه ولكن حارسه دييجو بيناليو تصدى أيضا لضربة رأس لعبها باتريك هيرمان من مسافة قريبة لحرم الضيوف من التعادل.

وقال ديتر هيكنج المدير الفني لفولفسبورج "الفريق أدى عملا رائعا اليوم.. هذا الفوز له قيمة خاصة بعدما مني الفريق بهزيمتين متتاليتين.. أعتقد أن الفريق يؤدي الآن بشكل رائع".

وقال لوسيان فافر المدير الفني لمونشنجلادباخ "استحوذنا على الكرة بنسبة بلغت 62 بالمئة. كافحنا وبذلنا كل ما بوسعنا ولكننا أهدرنا الفرص التي سنحت لنا".

وافتقد كل من الفريقين للاعبين مهمين في المباراة حيث غاب لويز جوستافو وجرانيت خاكا للإيقاف.

وبعد بداية مثيرة للمباراة ، سجل فولفسبورج هدف التقدم عندما فشل سومر في التصدي لتمريرة شايفر العرضية ليستغلها كنوخ ويحرز الهدف الثمين.

وكاد فولفسبورج يعزز تقدمه بضربة رأس من نالدو ولكن أوسكار فيندت أبعدها من على خط المرمى. كما أهدر هيرمان فرصة رائعة للتعادل عندما لعب الكرة في قدم بيناليو.

ولعب فولفسبورج دون عناء في الشوط الثاني وتصدى سومر لكرتين خطيرتين من إيفيكا أوليتش كما ألغى الحكم هدف سجله كيفن دي بروين لفولفسبورج بدعوى التسلل.

وسعى مونشنجلادباخ للضغط على مضيفه في نهاية المباراة ولكنه لم يهدد مرمى بيناليو بشكل حقيقي.