يقعان في شتوتغارت عاصمة ولاية بادن-فورتمبيرغ

متحفا مرسيدس-بنز وبورشه في شتوتغارت.. إبدعات معمارية ومركبات أسطورية

تشتهر منطقة جنوب غرب ألمانيا، المتمثلة في ولاية بادن-فورتمبيرغ، بكونها مهد صناعة السيارات في العالم. ومن يرغب في معرفة بدايات هذه الصناعة، فما عليه سوى التوجه إلى مدينة شتوتغارت، عاصمة ولاية بادن-فورتمبيرغ، وتحديداً إلى متحفي "مرسيدس-بنز" و"بورشه".

 

 يمكن للزوار في متحف "مرسيدس-بنز"، التعرف على تاريخ السيارات بدءاً من عام 1886 وحتى وقتنا الحاضر عبر جولتين في 9 مستويات. ويعتبر هذا المتحف، الذي تم تصميم بنائه على غرار دوامة الحمض النووي بشكلها الحلزوني المزدوج، المتحف الوحيد في العالم الذي يعرض 127 سنة من تاريخ السيارات دون إغفال أي مرحلة.

يوجد في داخله 160 مركبة وأكثر من 1500 معروض على مساحة 16500 متر مربع. وتتوزع المعروضات بين قاعات الأسطورة وقاعات التشكيلات. فبينما تحكي قاعات الأسطورة تاريخ العلامة التجارية "مرسيدس-بنز"، تُظهر قاعات التشكيلات تنوع العلامة التجارية، وتبلغ ذروة التشكيلات المنوعة في وحدة العرض "زيلبر بفايله- رينن اُند ريكورده" (سهام فضية – سباقات وأرقام قياسية). ففي منحنى جداري حاد يتم عرض مركبات أسطورية حاملة لأرقام قياسية.

أما متحف "بورشه" الذي تم افتتاحه في عام 2009، فإن تصميمه الهندسي يرتكز على ثلاثة أعمدة على شكل حرف "في" بالإنكليزية. ويبلغ وزن هيكل المتحف 35 ألف طن، فيه 6 آلاف طن من الفولاذ، أي أكثر من برج إيفل في باريس. ويعرض المتحف على مساحة 5600 متر مربع حوالي 80 مركبة و200 معروض صغير. ويعد النموذج 64 المعاد بنائه من "بورشه" الأصلية من بين أبرز المعروضات.

ومن خلال جولة زمنية في المتحف يطلع المرء على تاريخ إنتاج الشركة، تكملها موضوعات في مجالات خاصة كأنشطة سيارات "بورشه" الرياضية مثلاً. وفي الورشة الزجاجية الفريدة يمكن للزوار متابعة كيفية العمل على صيانة سيارات "بورشه" الكلاسيكية أو تجهيز السيارات القديمة التي لاتزال تحافظ على حالتها الجيدة لخوض السباقات. وإلى جانب المعروضات الدائمة، يحتضن المتحف أيضاً معارض خاصة، تُسلط الضوء على سر نجاح هذه السيارة الرياضية الشهيرة.

 

حقوق الصور: (Daimler AG)