في مبارايات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
الأرض تخاصم بلنسية وسلتيك وتقترب بضيفيهما سان جيرمان ويوفنتوس من دور الثمانية
(د ب أ)- لعبت الأرض ضد أصحابها في بداية فعاليات الدور الثاني (دور الستة عشر) لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ومنحت الضيوف نتيجة طيبة اقتربت بهم من دور الثمانية للبطولة حيث تغلب باريس سان جيرمان الفرنسي على مضيفه بلنسية الأسباني 2/1 وسحق يوفنتوس الإيطالي مضيفه سلتيك الاسكتلندي بثلاثة أهداف نظيفة يوم الثلاثاء (12 فبراير 2013) في جولة الذهاب بدور الستة عشر.
على استاد "الميستايا" الشهير في بلنسية ، قطع باريس سان جيرمان أكثر من نصف الطريق نحو التأهل لدور الثمانية بفوزه الثمين 2/1 على مضيفه بلنسية.
ولقن فريق النجوم الفرنسي بقيادة مديره الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي مضيفه الأسباني درسا قاسيا حيث كان بلنسية هو الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر هجوما عبر شوطي المباراة وخاصة الشوط الأول ولكن الفريق الفرنسي خطف هدفين في الشوط الأول حسم بهما اللقاء بنكهة أرجنتينية قبل أن يعيد الفرنسي عادل رامي الأمل لبلنسية الأمل في الوقت القاتل بهدف وحيد.
وأصبح باريس سان جيرمان بحاجة فقط ، خلال لقاء الإياب على ملعبه في السادس من آذار/مارس 2013 ، إلى التعادل أو الفوز بأي نتيجة ليتأهل إلى دور الثمانية.
واستهل الأرجنتيني إيزكويل لافيتزي التسجيل للفريق الفرنسي في الدقيقة العاشرة ثم أضاف مواطنه وزميله خافيير باستوري الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 43 ليحسم سان جيرمان النتيجة تماما في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني ، أهدر سان جيرمان عدة فرص خطيرة قبل أن يمنح المدافع الفرنسي الدولي عادل رامي فريق بلنسية بعض الأمل بتسجيل هدف حفظ ماء الوجه
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة ، نال إبراهيموفيتش بطاقة حمراء لتهوره الواضح حيث استخدم الخشونة الزائدة مع دانيال باريخو ثم جواردادو على الترتيب.
ويغيب إبراهيموفيتش بذلك عن لقاء الإياب بين الفريقين على ملعب سان جيرمان.
وحقق سان جيرمان بذلك الفوز الأول له على بلنسية في استاد "الميستايا" الشهير في تاريخ مواجهات الفريقين بالبطولات الأوروبية.
بدأ الفريقان المباراة بأداء متحفظ اتسم بالحذر الدفاعي فانحصر اللعب في في وسط الملعب
ولكن سان جيرمان أكد مبكرا على تفوقه حيث استغل لوكاس دا سيلفا تركيز دفاع بلنسية على رقابة زميله المهاجم السويدي الدولي زلاتان إبراهيموفيتش وسدد كرة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة التاسعة ولكنها ارتدت من القائم على يمين الحارس.
وفي الدقيقة التالية مباشرة أعلن الضيوف عن تقدمهم بعد هجمة خطيرة ذات نكهة أرجنتينية حيث تبادل الأرجنتيني خافيير باستوري الكرة مع زميله المهاجم إيزكويل لافيتزي قبل أن يخترق الأخير دفاع بلنسية وتوغل داخل منطقة الجزاء ثم سددها صاروخية لم يرها فيسنتي جوايتا حارس بلنسية إلا بعد أن اهتزت بها الشباك.
وأثار الهدف حفيظة بلنسية فاندفع لاعبوه في هجوم مكثف بحثا عن هدف التعادل وشكل المهاجم الأسباني الدولي روبرتو سولدادو إزعاجا مستمرا لدفاع سان جيرمان ولكنه افتقد للدقة في نهاية هجماته.
وفي المقابل ، شكلت هجمات سان جيرمان القليلة خطورة فائقة قبل أن يفرض بلنسية سيطرته على مجريات اللعب وتتراجع المحاولات الفرنسية بشكل كبير حيث اعتمدت على المرتدات السريعة التي قادها لوكاس من ناحية اليمين مستغلا مع رفاقه الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها لاعبو بلنسية.
وفي الدقيقة 23 ، جاءت الفرصة الذهبية لفريق بلنسية اثر تمريرة عرضية من ناحية اليمين حاول المدافع كريستوف جاليت إبعادها برأسه ولكنه هيأها للأرجنتيني إيفر بانيجا نجم بلنسية على حدود منطقة الجزاء ليسددها الأخير ولكن إلى خارج المرمى.
وواصل بلنسية هجومه المكثف وسنحت فرصة أخرى في غاية الخطورة للفريق الأسباني في الدقيقة 23 عندما انطلق بانيجا من ناحية اليسار ولعب الكرة عرضية ولكن الدفاع الفرنسي أبعد الكرة قبل سفيان فيغولي وسولدادو لتتهيأ أمام أندريس جواردادو الذي سددها صاروخية من حدود منطقة الجزاء ولكنها علت المقص الأيمن للمرمى.
وكاد البرازيلي جوناس يسجل هدف التعادل اثر كرة عرضية لعبها بانيجا من ضربة حرة في الدقيقة 36 وقابلها جوناس بضربة رأس قوية ولكنها مرت فوق العارضة.
ومن إحدى الفرص الخطيرة لسان جيرمان ، كاد لافيتزي يسجل الهدف الثاني له وللفريق في الدقيقة 38 بتسديدة من حدود منطقة الجزاء ولكن الحارس جوايتا أمسكها ببراعة.
ووسط التفوق الواضح لبلنسية على مجريات اللعب ، استغل سان جيرمان تألق نجمه البرازيلي لوكاس وسجل هدف الاطمئنان ليحبط مضيفه قبل نهاية الشوط الأول.
وجاء الهدف اثر انطلاقة رائعة للوكاس من الناحية اليمني واختراقى منطقة الجزاء من الجانب الأيمن ثم لعب عرضية رائعة بعدما فشل الدفاع في إيقافه ليقابلها زميله باستوري بتسديدة قوية زاحفة ارتطمت بقدم الحارس جوايتا وأكملت طريقها من بين ساقيه إلى داخل الشباك في الدقيقة 43 .
ومع بداية الشوط الثاني ، لعب الثنائي سيرخيو كاناليس والباراجوياني نيلسون هايدو فالديز بدلا من بانيجا وجوناس على الترتيب لتنشيط أداء الفريق الهجومي.
وبالفعل ، كثف الفريق الأسباني هجومه وحاصر ضيفه في منطقة الجزاء معظم الوقت ولكن الحظ عانده في أكثر من كرة خطيرة أمام التكتل والتألق الدفاعي لباريس سان جيرمان.
وشهدت الدقيقة 61 فرصة خطيرة لكل فريق حيث وصلت الكرة إلى سولدادو خلف دفاع سان جيرمان ليجد نفسه في مواجهة الحارس سلفاتوري سيرجيو مباشرة ولكنه لم يستطع السيطرة على الكرة قبل أن يتدخل الدفاع في الوقت المناسب.
وارتدت الهجمة إلى فرصة خطيرة لسان جيرمان ولكن لافيتزي فشل في السيطرة على الكرة أيضا ولعبها إلى خارج المرمى.
وسنحت فرصة أخرى للافيتزي في الدقيقة 63 ولكنه لعبه بشكل استعراضي في يد الحارس تحت ضغط من مدافعي بلنسية.
كما سنحت فرصة أخرى للفريق الفرنسي في الدقيقة 66 بهجمة قادها إبراهيموفيتش وتبادل فيها الكرة مع لافيتزي ولكن الحارس تدخل في الوقت المناسب ليمنع إبراهيموفيتش من تسجيل الهدف الثالث.
وفي الدقيقة التالية ، تصدى حارس سان جيرمان لفرصة خطيرة لأصحاب الأرض عندما قطع تمريرة فيغولي العرضية نيلسون فالديز المتحفز.
وسجل كليمنت شانتوم هدفا لسان جيرمان اثر هجمة خطيرة للفريق وارتباك في دفاع بلنسية في الدقيقة 72 ولكن الحكم ألغى الهدف بدعوى التسلل.
وارتدت الكرة لتصبح هجمة خطيرة لبلنسية سقط خلالها سولدادو داخل منطقة الجزاء وطالب بضربة جزاء ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.
وسنحت الفرصة مجددا لفالديز في الدقيقة 76 عندما وصلت الكرة إليه داخل منطقة الجزاء حيث هيأها لنفسه بمهارة فائقة تحت ضغط من الدفاع ثم سددها صاروخية ولكن في الشباك من الخارج.
وبعد عدة محاولات فاشلة من بلنسية ، جاءت الدقائق الأخيرة من المباراة لتحمل الكثير من الإثارة لصالح الفريق الأسباني.
وأعاد عادل رامي بعض الأمل لفريق بلنسية عندما استغل الضربة الحرة التي لعبها ألبرؤتو فاكوندو كوستا في الدقيقة 90 وانقض عليها رامي خلف جميع لاعبي الفريقين بتسديدة سحرية إلى داخل الشباك ليجدد أمل فريقه في لقاء الإياب.
وما يضاعف من آمال الفريق الأسباني في لقاء الإياب هو غياب المهاجم السويدي الخطير إبراهيموفيتش عن لقاء الإياب بعد طرده في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع لمباراة اليوم بسبب تهوره الزائد الذي دفعه لاستخدام الخشونة بشكل لم يكن مضطرا إليه على الاطلاق.
وعلى استاد "سلتيك بارك" في جلاسجو ، سحق يوفنتوس مضيفه سلتيك بثلاثية نظيفة ليضع يوفنتوس قدما في دور الثمانية ويضمن منطقيا التأهل قبل مباراة الإياب على ملعبه بعد ثلاثة أسابيع.
ورغم الأداء القوي لسلتيك على مدار الشوطين والفرص العديدة التي سنحت للاعبيه فشل الفريق في ترجمة هذا إلى أهداف.
وفي المقابل ، استغل يوفنتوس ثلاث من الفرص التي سنحت له وسجل ثلاثة أهداف ليقترب بشدة من دور الثمانية حيث ضمن الفريق منطقيا عبور عقبة سلتيك علما بأن الفريقين يلتقيان إيابا بعد ثلاثة أسابيع على ملعب يوفنتوس في تورينو.
وأنهى يوفنتوس الشوط الأول لصالحه بهدف مبكر سجله أليساندرو ماتري في الدقيقة الثالثة ثم عزز كلاوديو ماركيزيو وميركو فوسنيتش فوز الفريق بالهدفين الآخرين في الدقيقتين 77 و83 ليقضي فريق السيدة العجوز على آمال مضيفه تماما قبل لقاء الإياب.
وبدأ اللقاء بأداء هجومي مكثف من سلتيك وكاد فيكتور وانياما يسجل هدف التقدم للفريق في الدقيقة الثانية بتسديدة قوية ولكن الحارس العملاق أخرجها ببراعة من أمام المقص الأيمن لتخرج الكرة إلى ركنية.
ولكن الرد الإيطالي كان أكثر فاعلية حيث مرر فيدريكو بيلوسو كرة طولية من ناحية اليسار وصلت أمام أليساندرو ماتري على حدود المنطقة لينجح في اجتياز النيجيري إفي أمبروسي مدافع سلتيك قبل أن يستدير ويلعب الكرة مباشرة زاحفة لتعبر الحارس وتتجاوز خط المرمى قبل أن يعيدها المدافع كيلفن ويلسون خارج المرمى ثم تابعها كلاوديو ماركيزيو بتسديدة وضعت الكرة في الشباك بوضوح ولكن الهدف احتسب لصالح ماتري في الدقيقة الثالثة.
وفي الشوط الثاني ، لدغ يوفنتوس مضيفه بهدف ثان جاء من هجمة مرتدة سريعة مرر على اثرها ماتري الكرة بينية إلى زميله ماركيزيو الذي راوغ الدفاع ثم سدد الكرة بيمناه على يسار الحارس فريزر فورستر ليكون الهدف الثاني ليوفنتوس في الدقيقة 77 .
ثم أكمل الفريق الثلاثية الرائعة بهدف أحرزه فوسنيتش في الدقيقة 83 اثر خطأ من المدافع النيجيري أمبروسي استخلص على اثره فريق يوفنتوس الكرة ثم لعب ماركيزيو تمريرة رائعة إلى فوسنيتش الذي لم يجد صعوبة كبيرة في إيداعها الشباك.
