هامبورغ جنة ألمانيا الخضراء
بفضل طابعها البحري الأنيق، وانفتاحها على العالم أصبحت المدينة الهانزية هامبورغ من أجمل المدن الأوروبية، حيث إنها تقدم لزوارها حياة مدنية وطبيعية خالصة، حيث التنوع الكبير في الفنادق، والمطاعم، والمسارح، والمحال التجارية، وضفاف نهر إلبه الراقية، والضفاف الخضراء لنهر ألستر، بالإضافة إلى الميناء الحيوي، والمعالم السياحية التي يرجع تاريخها إلى أكثر من 1200 عام من عمر المدينة.
تمثل المساحات الخضراء والغابات والمنتزهات العامة أكثر من 10 في المئة من مساحة مدينة هامبورغ الجميلة الخضراء، لذلك تعتبر أكثر المدن الألمانية الخضراء. وفي قلب المدينة، يحيط ببحيرة الألستر التي يساوي حجمها إمارة (موناكو)، العديد من الحدائق والمنازل الأنيقة. كما تمثل هذه الحدائق المحيطة بها نطاقاً واسعاً لممارسة رياضات المشي والجري والإبحار في المراكب الشراعية والتجديف أو مجرد الاسترخاء. كما توفر المروج الشاسعة لوادي نهر الألستر الجميل العديد من ملاعب الغولف الجذابة التي تخفق لها قلوب هواة رياضة الغولف بشدة.
وإلى جانب ذلك فإن الميناء، والقنوات الملاحية، ونهر ألستر للمدينة الهانزية يخلق جواً بحرياً فريداً من نوعه. وعلى شواطيء المدينة، وأرصفة الميناء العالمي، ما بين شاحنات الحاويات العملاقة والسفن المزركشة فائقة العناية يقدم الميناء العالمي باقة المتعة لقضاء أوقات الفراغ شاملة متعة التجوال.
و لا يمكن أثناء زيارة هامبورغ الاستغناء عن القيام بجولة عبر الميناء، والمدينة التاريخية بجسورها العتيقة، التي أطلق عليها مدينة المخازن. وهنا فقط توجد مدينة العجائب الصغيرة الجديرة بالمشاهدة، أكبر منشأة على مستوى العالم بها نماذج للسكك الحديدية.
ويعشق مواطنو هامبورغ أيضاً حدائقهم العامة مثل حديقة (بلانتن اُند بلومن) التي تضم الحديقة اليابانية الجميلة والمقهى الصيني ونوافير المياه، وكذلك حديقة (ينيش بارك) التي تمنح زوارها منظراً رائعاً على ميناء هامبورغ ونهر الإلبه. وتدعوك المحطات العديدة لتأجير الدراجات في المدينة للقيام برحلات ممتعة حسب رغبتك.
ويفتخر مواطنو مدينة هامبورغ الحرة الهانزية بجمال مدينتهم وسعيها الدائم إلى تنفيذ وقيادة مشاريع التنمية المستدامة. ونظراً لإنجازات المدينة في التوفيق بين التطور الاقتصادي لواحد من أهم قطاعات الأعمال في أوروبا وبين الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة والكفاءة في استخدام الطاقة ووضع الأهداف الطموحة في مجال حماية المناخ، فقد نالت هامبورغ لقب (العاصمة الأوروبية الخضراء لعام 2011).
