عالم من المغامرات

غارميش-كلاسيك.. آفاق مذهلة لإجازة صيفية رائعة

عندما تشرق الشمس من السماء البافارية الزرقاء والبيضاء في أرض (فيردن فيلزَر)، يغري عالم مغامرات غارميش-كلاسيك متسلقي الجبال ومحبي الطبيعة من جميع الفئات العمرية بالذهاب إلى سفح (ألب شبيتسه).

 

لا يقتصر الموضوع على المشاهد الرائعة من منصة (ألب شبيكس)، إذ إن السفح يكافئ زواره بمناظر أخاذة نحو الأسفل بانحدار يقارب 1000 متر. إضافةً إلى ذلك، فإن التصميم الفريد لأرصفة المشي التي تبرز على شكل X يفتح آفاقاً لتركيبة استثنائية من المشاهد الرائعة لجبل (تسوغ شبيتسه) المجاور، ووادي (هولين تال)، وبانوراما الجبل الوعر. أما المرتفعات التي لا تُنسى، فيمكن الاستمتاع بها عبر ممر مغامرات القمة؛ وهي تجربة مناسبة للعائلات التي تصطحب معها عربات الأطفال، إضافةً إلى ممر المغامرات المثيرة الذي يحظى بشعبية واسعة. وعلى طول الممشى العريض الذي يمتد على مسافة تقدَّر بنحو ثلاثة كيلومترات تبدأ من (ألب شبيتس بان) حتى محطة (كرويتسك بان) للتلفريك، ثمة تركيزٌ في كل شيء على أسطورة عملاق (ألب شبيتسه). أما المواقف الثمانية عشر الأخرى، فهي عبارة عن مواقف جميلة يستطيع الزائر التوقف فيها للراحة والتمتع بمشاهد رائعة الجمال؛ ما يجعلها وجهة مُثلى لجميع أفراد العائلة.

 

 

نزهات تاريخية

تنتهي النزهة التاريخية عبر منطقة غارميش-كلاسيك بزيارة إلى العصر الحديث الذي يتمثل بمنصة (ألبسبيكس) للعرض. وهناك يمكن للمجموعة الأولى من المتنزهين التجوال عبر تاريخ التعدين أثناء النزهة التي تمتد لثلاث ساعات. وعلى الطريق يمكنهم اكتشاف كل أنواع الأشياء المشوقة عن نقاط الدخول التاريخية، وتراث المراعي والنُزُل الألبية؛ وخاصة عن (هامرسباخر آلْم).

ومن محطة جبل (كروتسكْبان) يقود الطريق إلى ما بعد (شفالبينفاند) ومنه إلى (هوبفلايتن يوخ)، ومن هناك عبر (هوخ ألمساتل) إلى محطة تلفريك (ألبشبيتْسبان) الجبلية.

 

ملاذ للتسلق

تحول المكان الذي سبحت فيه سمكة يوماً ما حول شِعاب مرجانية منذ حوالي 210 ملايين سنة إلى مكان يجلس فيه المتسلقون على الصخور الخشنة المؤمَّنة بشكل جيد حول (ألبشبيتسه) للاستمتاع بالمناظر الآسرة في الأعماق واللحظات السامية على القمم الجبلية. وحول محطة جبل (ألبشبيتسبان) للتلفريك يُستقبل الزوار من هواة التسلق بخيارات مبهجة لمسارات بسيطة وقصيرة نسبياً للتسلق عن طريق فيراتا للرحلات، ويسهل الوصول إليها جميعاً عن طريق التلفريك. إضافةً إلى ذلك، ثمةَ 10 مسارات تسلق أخرى تحمل مسميات؛ مثل: "بالو"، أو "موفغلي"، أو "الفيل بينيامين"، من شأنها أن تبعث السرور وتوفر المتعة للمتسلقين المبتدئين والعائلات والأطفال ولكل من يخطط للتسلق في فترة ما بعد الظهر، وتحتضن جميع تلك المسارات خلفيةٌ من المشاهد الجبلية الخلابة. وبفضل (ماورلاوفَرْ شْتايغ)، تُعَدُّ منطقة غارميش-كلاسيك ملاذاً حقيقياً للتسلق. تستغرق هذه النزهة نحو ثلاث ساعات صعوداً إلى الأعلى، وعبر وجه بيرناداين الصخري الذي يُعتبر تحدياً حتى للأَلبِيين الطموحين.

 

 

فانك.. تجربة جبلية لطيفة فوق غارميش-بارتنكيرشن

أما المشهد الطبيعي ذو الخصوصية على جبل (فانك) ذي الشعبية الكبيرة والواقع قبالةَ (تسوغ شبيتسه)، فقوامه مروج مزهرة وارفة.. طيور تزقزق.. وطائرات شراعية تحلق في السماء! هناك سوف يجد الزوار اثنين من مختصي التلسكوب الرقمي ليشرحا لهم المشاهد عبر جبال (إيستربيرغ)، وآمِر، و(كارفِندل)، و(فيترشتاين)، نزولاً إلى (غارميش-بارتنكيرشن).

ويمكن لزوار اليوم الواحد الوصول بسهولة إلى الجبل البانورامي على ارتفاع 1780 متراً فوق سطح البحر خلال عشرين دقيقة على متن التلفريك ذي المقاعد الرباعية؛ ما يتيح لهم مشاهدة مناظر أخاذة للمنطقة بأسْرها. وحالما يصل الزائر إلى القمة، سوف يوفر جبل (فانك) له ولجميع أفراد العائلة تجارب لطيفة وشبكة قطارات متنوعة. وكمثال على ذلك: هناك خط حديدي بطول 3 كم عبر طريق مستوٍ تماماً يقود إلى أكثر النقاط التي تتوافر فيها المناظر الطبيعية الخلابة. وتُعتبر الحانات الريفية الأَلْبِيَّة؛ مثل: (فانك هاوس)، و(زونين آلم)، أفضلَ المحطات للاستراحة وتنشق الهواء النقي والتمتع بمشاهدة الطبيعة الرائعة لجبال الألب.