سامباولي أعاد الانضباط والبريق لمنتخب تشيلي وينتظر حصد الثمار في المونديال البرازيلي

كانت الألقاب الثلاثة التي أحرزها مع أونيفرسيداد في دوري تشيلي لكرة القدم وفوزه بلقب كأس أندية أمريكا الجنوبية كفيلة بأن يحظى المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي بثقة الجماهير في تشيلي.لكن كل هذه الألقاب التي أحرزها مع الفريق الشهير في غضون عامين فقط لم تكن كافية لإقناع الجماهير بقدرته على قيادة منتخب تشيلي خاصة بعدما فشل مواطنه كلاوديو بورجي في تعويض مواطنهما الآخر مارسيلو بييلسا بعدما تولى قيادة الفريق خلفا له في مطلع عام 2011 .

ورغم هذا ، وافق سامباولي /43 عاما/ على قبول المهمة الصعبة وقبل التحدي وتسلم عمله مع منتخب تشيلي في كانون أول/ديسمبر 2012 خلفا لبورجي الذي لم يقدم مع الفريق البداية الجيدة في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل واختتم مسيرته مع الفريق في التصفيات بثلاث هزائم متتالية كانت سببا في رحيله.

واكتسب سامباولي ثقة جماهير تشيلي من خلال الأداء الهجومي الذي قدمه من قبل مع أونيفرسيداد لكنه كان بحاجة إلى إحداث طفرة في نتائج منتخب تشيلي بالتصفيات لكسب هذه الثقة من ناحية والدخول بقوة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمونديال البرازيلي.

وتحقق لسامباولي ما أراد خلال عام 2013 حيث أحدث هذه الطفرة في النتائج من خلال السير على نفس النهج والإصرار على الأداء الهجومي الشامل ليستحق إشادة الجميع وإعجاب بييلسا نفسه الذي قاد المنتخب من قبل لدور الستة عشر في بطولة كأس العالم الماضية عام 2010 .وحقق الفريق بقيادة سامباولي الفوز في خمس من المباريات السبع الباقية للفريق في التصفيات المؤهلة للمونديال وتعادل في مباراة وخسر واحدة فقط.

ويعشق سامباولي طريقة اللعب 3/3/1/3 التي تعتمد على الضغط الدائم والمكثف على الفريق المنافس والانتقال السريع من الدفاع للهجوم لدى الاستحواذ على الكرة.ورغم هذا الأسلوب القوي في الأداء ، يتسم سامباولي بالطبيعة الهادئة والتحدث قليلا إلى وسائل الإعلام رغم علاقته الطيبة بالصحافة.ومن الأمور التي تميز بها سامباولي أيضا أنه أعاد الانضباط للفريق بعدما كثرت المشاكل من اللاعبين خلال عهد سلفه بورجي كما لعب سامباولي دورا بارز في عودة كل من خورخي فالديفيا وديفيد بيتزارو لصفوف الفريق بعد غياب طويل علما بأن فالديفيا غاب عن صفوف الفريق لعامين لأسباب تأديبية.