منافس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الإنتخابات

شتاينبروك يحذر من الأحكام المسبقة ضد رئيس البرلمان الألماني الذي ينتمي لحزب ميركل

حذر بير شتاينبروك منافس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على منصب المستشار من الأحكام المسبقة ضد رئيس البرلمان نوبرت لامرت العضو بالحزب المسيحي الديمقراطي فيما يتعلق بالاتهامات الموجهة إليه بانتحال أجزاء من رسالة الدكتوراه الخاصة به.

ومشيرا لذلك قال شتاينبروك العضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي يوم الثلاثاء 30 يوليو 2013  في برلين: "السيد لامرت يتمتع باحترامي الكامل".

كما شدد شتاينبروك /66 عاما/ على ضرورة اعتبار المتهم بريء حتى تثبت إدانته وقال: "أحذر من السقوط مجددا في وضع التعليق على كل شيء (قبل ثبوت حقيقته) الأمر الذي من شأنه أن يضر بسمعة أعضاء رئيس البرلمان".

كما أكد شتاينبروك أنه سيعمل منع حدوث هذا الضرر.

وفي هذا السياق قال رئيس البرلمان الألماني نوربرت لامرت إنه لا مبرر للاتهامات الموجهة له بالانتحال عند كتابة رسالة الدكتوراه الخاصة به ، مضيفا: "كتبت رسالة الدكتوراه حسبما تقتضيه أقصى درجات العلم والضمير".

كما أكد لامرت ردا على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) مساء أمس الاثنين أنه على قناعة تامة بالمستوى الجيد لرسالته وقال إنه اتصل فور علمه باتهامه بعدم توخي الأمانة في كتابة الرسالة بجامعة بوخوم وطلب منها النظر في هذه الاتهامات.

ويأتي رد فعل لامرت،العضو بحزب المستشارة الألماني أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي،بعد تواصل مسلسل الكشف عن أجزاء منتحلة من رسالة الدكتوراه الخاصة بكبار الساسة في ألمانيا حيث أصبح رئيس البرلمان الألماني يواجه اتهاما بأنه لم يتوخ الأمانة العلمية عند كتابة رسالة الدكتوراه الخاصة به.

وتحت اسم مستعار ذكر نفس الشخص الذي تسبب في استقالة وزيرة التعليم والبحث العلمي الألمانية،أنيته شافان،أن رسالة لامرت /65 عاما/ بها 42 صفحة تشتمل على مقتطفات نقلت من 21 مرجعا علميا وأن نقل هذه الاقتباسات شابه العديد من المخالفات ، وذلك حسبما ذكرت صحيفة "دي فيلت" الصادرة غدا الثلاثاء في ألمانيا.

غير أن لامرت أكد في الوقت ذاته أنه يعتزم التوجيه بمراجعة الرسالة قائلا: "طلبت من جامعة بوخوم أن تنظر فورا في هذه الاتهامات".

يشار إلى أن وزير الدفاع السابق كارل تيودور تسو جوتنبرج ووزيرة التعليم والبحث العلمي السابقة أنيته شافان وعددا آخر من السياسيين في ألمانيا قد أنهوا مستقبلهم السياسي بسبب نفس الاتهامات.