حسب بيان ملكي

دوقة كامبريدج تنجب أميرا بصحة جيدة

انجبت كيت دوقة كامبريدج مولودا ذكرا بصحة جيدة، حسبما قال بيان ملكي يوم الاثنين 22 يوليو 2013 ، لينتهي بذلك أخيرا ما أطلقت عليه الصحافة البريطانية "الانتظار العظيم لكيت".

وأوضح البيان أن المولود الذي سيأتي ثالثا في ترتيب ولاية العرش البريطاني يبلغ وزنه 8 أرطال و6 أوقيات (769ر3 كجم)، مشيرا إلى أن الأمير وليام زوج الدوقة كان موجودا وقت الولادة.

وجاء في إعلان رسمي علق على حامل داخل بوابة قصر باكنجهام "صاحبة السمو الملكي دوقة كامبردج ولدت ابنا الساعة 0424 مساء بالتوقيت المحلي (1524 بتوقيت جرينتش).. صاحبة الملكية سمو وطفلها على ما يرام".

وستمكث كيت وابنها المولود الجديد، الذي سيعرف باسم أمير كامبريدج، حتى الصباح في جناح ليندو الخاص بمستشفى سانت ماري في وسط لندن.

وتابع البيان أنه تم إبلاغ الملكة إليزابيث الثانية وبقية أعضاء العائلة المالكة وهم "سعداء" بهذا الخبر، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن اسم للمولود في "في الوقت المناسب".

من جانبه، قال الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني إنه يشعر بـ"سعادة غامرة" لولادة أول حفيد له.

وتابع :"أنا وزوجتي نشعر بسعادة غامرة لوصول أول حفيد لي.. إنها لحظة خاصة للغاية بالنسبة لوليام وكاثرين،ونحن مسرورون جدا من أجلهما بمناسبة ولادة ابنهما".

وأضاف :"ولادة أي حفيد تكون لحظة فريدة في حياة أي إنسان، كما أخبرني عدد كبير من الناس في الأشهر الأخيرة، لذلك أنا فخور وسعيد للغاية لأنني أصبحت جدا لأول مرة، ونحن نتطلع بشدة لرؤية الطفل في المستقبل القريب".

وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إنه "خبر رائع" و"لحظة مهمة في حياة أمتنا" وحياة زوجين شابين.

واضاف أن العائلة المالكة "منحت هذه الأمة خدمة لا تصدق".

وكانت حشود من الصحفيين والمهنئين قد تجمعت اليوم خارج المستشفى، في انتظار أي أخبار بشأن ملك بريطانيا في المستقبل.

وقال قصر كنسينجتون في لندن إن مخاض الدوقة "يتقدم بشكل طبيعي"، مضيفا أنها كانت برفقة زوجها الأمير ويليام.

ويعد المولود هو الأول للزوجين اللذان عقدا قرانهما في أبريل/نيسان 2011، وسيكون الثالث في ترتيب ولاية العرش بعد الأمير تشارلز جد الطفل ودوق كامبريدج.

وأكد القصر في وقت سابق شائعات بأن كيت قد وصلت إلى المستشفى في وقت مبكر من اليوم في الساعة السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (0630 بتوقيت جرينتش).

ويرابط المئات من الصحفيين والمصورين خارج المستشفى منذ بداية الشهر الجاري.

وقال جون لوجري /58 عاما/ أحد معجبي العائلة المالكة والذي يخيم خارج المستشفى منذ أسبوع: "أنا متحمس جدا. أنا مثل الغسالة التي تعمل بكامل طاقتها". وكان لوجري أول شخص من الجمهور يحتل مكانا خارج كنيسة وستمنستر لحضور حفل زفاف الزوجين.

وقال تيري هوت /78 عاما/ الذي كان جنديا سابقا: "لقد فقدت صوتي نتيجة لكل هذه الإثارة"، مضيفا أن المعجبين كانوا يراقبون المستشفى في نوبات لمدة ساعتين "مثل الجيش".

كما تجمعت حشود في انتظار الإعلان عن الولادة خارج قصر باكنجهام وكان وصول الملكة اليزابيث الثانية في وقت متأخر من بعد الظهر سببا في لحظة وجيزة من الإثارة.

وكان القصر قد قال إن الزوجين /31 عاما/  لا يعلمان جنس الجنين على الرغم من أن معظم المراهنين وضعوا رهاناتهم على أن المولود فتاة.

وبعد التغييرات الأخيرة في قوانين ولاية العرش ، فإنه يمكن لفتاة أن تكون الأولى تلقائيا في ترتيب ولاية العرش حتى لو أصبح لها فيما بعد شقيق أصغر.

وذكرت مكاتب المراهنات أن اسم الكسندرا اسم واضح ومفضل للمولود إذا كان فتاة بينما كان اسما جورج وجيمس من بين الأسماء المفضلة للمولود إذا كان صبيا.

وقال كاتب السير الذاتية الملكية هوجو فيكرز: "بمقدور الأمير وليام اختيار أي اسم يشاء، لكن أظن أن الاسم سيكون تقليديا إلى حد ما لأن المولود سيكون ملكا أو ملكة في المستقبل".

ومن المتوقع أن يأخذ الدوق /31 عاما/ أجازة أبوة لمدة أسبوعين من وظيفته حيث يعمل كطيار بحث وإنقاذ في سلاح الجو في أنجلسي شمال ويلز في حين ليس من المعروف كم من الوقت ستأخذه كيت إجازة من واجباتها الملكية.

وسيكون المولود هو الابن الثالث لأحفاد الملكة، وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسيكون هذا المولود عاهل بريطانيا الثالث والأربعين منذ تولي وليام الفاتح العرش في عام 1066 .